يوسف بن تغري بردي الأتابكي

163

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

مرتين وأنشأ مدرسة بالقرب من الجامع الأزهر معروفة به وكان من بيت رياسة وكتابة وتوفي ملك الغرب وصاحب فاس قتيلا السلطان أبو سعيد عثمان ابن السلطان أبي العباس أحمد ابن السلطان أبي سالم إبراهيم ابن السلطان أبي الحسن على ابن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني الفاسي في ليلة ثالث عشر شوال قتله وزيره عبد العزيز اللباني وأقام عوضه ابنه أبا عبد الله محمدا وكانت مدته ثلاثا وعشرين سنة وثلاثة أشهر رحمه الله وتوفي متملك بغداد وتبريز والعراق الأمير قرا يوسف ابن الأمير قرا محمد بن بيرم خجا التركماني في رابع عشر ذي القعدة وملك بعده ابنه شاه محمد ابن قرا يوسف وأول من ظهر من آبائه بيرم خجا بعد سنة ستين وسبعمائة وتغلب بيرم خجا على الموصل حتى أخذها منه أويس ثانيا وصار بيرم خجا له كالعامل إلى أن مات فملك بعده ابنه قرا محمد حتى مات في سنة إحدى وتسعين وسبعمائة فملك بعده ابنه قرا يوسف فحاربه القآن غياث الدين أحمد بن أويس صاحب بغداد على الموصل ووقع لهما بسبب ذلك حروب إلى أن اصطلحا وانتمى قرا يوسف إلى السلطان أحمد وصار ينجده في حروبه وقد مر دخول قرا يوسف إلى الشام وقدومه صحبة الأمير شيخ المحمودي إلى جهة القاهرة في وقعة السعيدية مع الملك الناصر وعوده إلى بلاده وفي عدة مواضع أخر وآخر الحال أنه وقع بين قرا يوسف وبين السلطان أحمد وتحاربا وغلب قرا يوسف